Yahoo!

عين لاقطة

كتبها نسرين أبو ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 12:31 م

شرود.. لكن

دخلت هذه السيدة من جماعة واد جمعة بتيسة في محافظة تاونات، لحظة شرود لم تخرجها منها عدسة الكاميرا وهي تنقل مأساتها عقب الأمطار الأخيرة، في حين اكتفت ابنتها بالتفرج راسمة براءتها في نظرات حزن كما لو كانت تقول الله غالب بعد مشاركتها الفعالة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.. إنه شرود لا بد منه وحزن على خسائر لم يسلم منها حتى جهاز التلفاز وكل الأثاث المنزلي المتواضع

 

amtar5

             الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة لا بد منها

كتبها نسرين أبو ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 00:33 ص

كلمة لا بد منها

لم أكن لأسمي هذه المدونة المتواضعة بالقافلة تسير.. دعهم ينبحون، لولا بعض الحملات المغرضة التي تستهدف الأقلام النزيهة وتشكك في قدراتها وكفاءاتها في الوقت الذي تركن هي فيه في قوقعة كولو العام زين التي لم تعد تجدي أمام الطفرة التي يعرفها الإعلام المغربي خاصة المستقل.. لذلك أود أن تكون هذه البوابة، بوابة حقيقية يطل من خلالها القارئ على جهود إعلامية والمادة الخبرية من واقع حقيقة ما يجري ويدور لا خلف قناعات وأقنعة لم نعد بحاجة إليها في زمن العصرنة والإنترنيت والتطور التكنولوجي

نود أن نكون منبرا متوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرار سجناء بتازة

كتبها نسرين أبو ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 01:46 ص

فرار 4 سجناء أحداث من سجن مغربي

 

فاس من حميد الأبيض

تمكن 4 سجناء اثنين منهم في حالة اعتقال احتياطي في ساعة مبكرة من صباح أمس (الخميس)، من الفرار من السجن المحلي بمدينة تازة شرق المغرب بعد نجاحهم في تسلق سور المؤسسة في ظروف غامضة توحي بوجود أشخاص ساعدوهم على ذلك، في الوقت الذي فتحت فيه المصالح المختصة تحقيقا في موضوع فرارهم الجماعي الذي يعتبر الأول من نوعه بالسجن، خلال نونبر الجاري والأكبر عددا بعد فرار 7 سجناء في وقت سابق من سجن القنيطرة.

وقالت مصادر مطلعة أن السجناء إسماعيل كنيني وسفيان شهير المحكومين في قضيتين مختلفتين، وعز العرب العروسي ورشيد نعيليقة الموجودين رهن الاعتقال الاحتياطي دون أن تعطي تفاصيل مدققة في ما يتعلق بنوعية القضايا المتابعين فيها وما إذا كانت لها علاقة بالاتجار في المخدرات، تمكنوا حوالي الساعة الثالثة من صباح أمس (الخميس) من الفرار من داخل المؤسسة في عملية توحي أنه “مخطط لها في وقت سابق مع جهات أخرى”.

ولم يعرف ما إذا كان ثمة موظفين بالسجن، متورطين في تسهيل فرار السجناء الأربعة، في الوقت الذي أكدت المصادر نفسها أنهم تمكنوا من قطع شباك الغرفة التي كانت تأويهم داخل السجن والقفز عبرها إلى ساحة في السجن تسللوا عبرها إلى موقع مجاور للسور ومطل مباشرة على الشارع العام، قبل أن يتمكنوا من تسلق السور الذي يفوق علوه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملف خاص عن مثليي فاس

كتبها نسرين أبو ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 00:56 ص

تطلب إعداد هذا الملف المتواضع، الكثير من الأسابيع لكسب ثقة من وردت آراؤهم به ومجالستهم والاستماع إليهم في بوح لم نرد منه غير الكشف عن ظاهرة باتت حقيقة في واقع لا يمكن نكرانه. ولذلك يجب اعتباره مجرد اجتهاد صحفي يطمح إلى تقريب القارئ من ظاهرة منبوذة مجتمعيا ودينيا. ويجل أن تتعاملوا معه على هذا الأساس

90 في المائة من المغاربة سيهاجرون إلى كاطالونيا إن أقرت قانون منح اللجوء المثلي”

مثليون التقتهم الصباح حاولوا الدفاع عن أنفسهم والمهادنة ودعوا إلى التعامل بتعقل وعقلانية مع الظاهرة

 

أعده: حميد الأبيض

لم يكن سهلا إقناع مثليين بالبوح بالمكبوت وإبداء الرأي في ظاهرة “منبوذة” مجتمعيا كما مجالستهم التي لم تعد البتة يسيرة أو ممكنة لراغب في اكتشاف عناصر هذا العالم “المعلن تمرده على كل شيء” كما قد يبدو لأي متتبع لما “جرى ودار” خاصة بعد حادث القصر الكبير الذي زعزع كيانهم، وقبله محاكمة بعض مثليي الدار البيضاء وحادث “الزواج” بموسم سيدي علي بن حمدوش الذي كان “الشعلة” اللافتة لانتباه الجميع للظاهرة.

قبل “زوبعة” القصر الكبير كما يسمونها، ومنذ أكثر من شهر كان التخطيط لتلمس الطريق الموغلة في أعماق أفئدتهم والكفيلة باكتشاف تنظيمات الظاهرة المحلية منها والوطنية والمغاربية. ولأجل ذلك كان لا بد من جلسات “تعارف” و”كسب ثقة” و”استماع إلى مكنون” ولواعج بعض ممن وجدوا أنفسهم مثليين دون سابق إصرار أو رغبة منهم. والنتيجة حوار وشهادات وحقائق تثار ربما لأول مرة وبطريقة قد تختلف عن ملامسات إعلامية سابقة للظاهرة.

اللجوء المثلي

“تصور لو نجحت كاطالونيا في تطبيق مشروع قانون منح اللجوء المثلي، أكيد أن 90 في المائة من شباب المغرب ورجاله خاصة من العاطلين عن العمل، سيفضلون اللجوء إلى هذه الطريقة للهجرة عوض الارتماء في أحضان البحر في رحلات “حريك” لا تكون دوما موصلة إلى الضفة الأخرى”.. شهادة من مثلي “لا يحب الظهور” لدوافع أمنية واجتماعية شأنه في ذلك شأن كل المثليين الذين التقتهم الصباح طيلة مدة إعداد هذا الملف.

نسبة تبدو “منفوخا فيها” في هذه الشهادة التي قد يبرر بها المعني بالأمر “ابتلاءه” بالمثلية، لكنها حقيقة صادمة لا تستبعد اللجوء المثلي للمغاربة إلى كاطالونيا تماما كما كان الأمر بالنسبة للجوء السياسي في سنوات الرصاص والجمر، بالنظر إلى “ظروفهم الاجتماعية وواقع الفقر والحاجة والضغوطات” التي “قد تجعل بعضهم يفضلون اللجوء إلى ذلك عوض الموت بين أنياب القرش في بحر يلفظ يوميا جثثا راغبة في جنة ونعيم أوروبا أو أمريكا”.

“المثلية ظاهرة لا يمكن منعها من الإنسان كما هو الأمر بالنسبة للخمر أو باقي “البلاوي”، لأنها حالة روحية ونفسية داخلية وداخلة في التركيبة البيولوجية للمثلي” يقول المثلي نفسه الذي يرفض أي إشارة أو تلميح يمكن أن يقود إلى تحديد هويته لأنه “ما باغي صداع الراس”. ويؤكد بلغة الواثق من نفسه أنه “ليس بالسهولة أن تكون مثليا. ولكي تكون كذلك يجب أن تكون مؤهلا داخليا لذلك، بمؤهلات هي وحدها التي تجعل للمثلي اقتناع بالذات”.

هذا الاقتناع بالذات الذي يزعم ضرورة توفره في كل شخص مثلي، بنظره هو الذي يجعله “لا يفكر في الانتحار تماما كما يفكر كل من تعرض للاغتصاب أو هتك عرض أو إكراه جنسي”. وبجرأة زائدة يقول “المثلي الحقيقي هو الذي يستطيع إثبات ذاته في المجتمع بتميزه وجرأته وحضوره الوازن فيه”. ويضيف بالنبرة نفسها “اللي باغي يعالجني يجي، أنا بغيت إبرة تدك لي ونصبح إنسان عادي. أنا ما كرهتش”.

“ما كنبيض، ما كنحيض، ما كناكل الفانيد”

“أنا ما كرهتش نكون بحالي بحال الناس”… عبارة تكررت على ألسنة الكثير ممن التقتهم الصباح في جلسات عديدة بمواقع مختلفة بفاس طبعا التي تصنف خامسا من حيث انتشار الظاهرة من بين المدن المغربية المستشرية بها.. ورغم ذلك فبعضهم يفتخر بكونه “مثلي” وبمنافسة النساء في حقهن الشرعي من الرجل، لأنه “أنا كنعطي للراجل اللي ما يمكنش تعطيه ليه انت” يقول أحدهم في تحد واضح لفتاة شاركته جلسة للبوح والمصارحة.

“ما كنبيض، ما كنحيض، ما كناكل الفانيد”.. مثل واصل به المثلي تحديه للفتاة نفسها التي تحول الحوار بينه وبينها إلى ما يشبه استعراضا للقدرات والمؤهلات الكفيلة بتلبية رغبة الرجل الجنسية التي قال أنه “يجدها أحسن وأفضل مع المثلي إذا كان بارعا في تهييجه وإثارة غريزته”. وأكثر من ذلك خاطبها بالقول “تشوفي هذ الرجال اللي ف القهوة، اللي درتو قدام عيني ناخذو. ويلا ما قدرتش ما نكونش “لوبية” (مثلي)”.

هذه الثقة الزائدة في النفس و”القدرات” و”المؤهلات”، تكاد تميز مثليي المدينة الذين يؤكدون أنهم على قدر مهم من الثقافة والتعليم و”الأخير فينا عندو دبلوم من التكوين المهني”. وهم لا يخجلون من الجهر بمنافستهم الشديدة للفتيات في سوق اللذة، وبأن لهم زبناء “كلاص” وخاصين إلى حد أنهم “يركبون معصبي العينين في سيارات بزجاج لا يتيح رؤية ما بالداخل قبل السمر في فيلات ومنازل خاصة لا يدرون موقعها هم أنفسهم”.

ويؤكد بعضهم ممن لا يخفون وجود شخصيات مهمة في سلك المحاماة والطب وحتى البرلمان بينهم وزبناء لهم، أنهم أكثر وفاء ل”الرجل” من النساء و”بنات اليوم” “اللي ما بقاو كيبغيو غير الفلوس”. ويقول أحدهم الذي يسمي نفسه باسم نسوي مقتبس من اسمه الحقيقي “أنا بعدا صاحبي أو راجلي، ما ندوزوش”، نافيا وجود زواج بين المثليين بل “علاقات فقط” إلى درجة أن “أنا بعدا راجلي كيصرف علي وكاري لي دار”.

“الصحافة كتضخم الأمور”

مثل هذا الكلام وبهذه الجرأة التي لا تعترف بالطابوهات والحواجز المجتمعية في بلد تحكمه تقاليد وعادات تنبذ الظاهرة، يبدو غريبا حين سماعه من مثلي ظل طيلة لقاءات معه متحفظا عن قول الحقيقة فقط لأنه “ما كنتيقش ف الصحافة” طالما أنها “كتضخم الأمور” و”كتبغي تبيع على حسابنا”. حتى طريقته في الكلام وحركاته، كانت تبدو “مرجلة” في البداية قبل أن تتأنث مع إحساسه بثقة من كانوا يشاركونه جلسات الإفصاح عن الهوية.

كانوا أربعة بينهم فتاتين حين لقاء أول حالة في أول لقاء بعد جهد جهيد ومحاولات إقناع بالهاتف. لقاء كان خلاله المثلي المنسوب اسمه إلى اسم مدينة مغربية صغيرة، خلاله حريصا كل الحرص على الاحتياط في الكلام حتى بعد أن اطمأن للذين يشاركونه الجلوس خلف الطاولة نفسها. كان يرفض أي تدوين للمعلومات التي يدلي بها، قبل أن يطلق العنان للسانه بعد أن أحس أن نظرة الذين يجالسونه “أكثر رحمة من الشارع وألسنته الحارقة”.

وهو يحرك عينيه بطريقة مثيرة أو قبعته التي تخفي وجها لم تختفي منه بعد معالم رجولة “الزغب” عكس الأسفل المحشو في سروال ضيق يكشف “المفاتن”، كان يسترسل في الحديث بنهم عن تجربته الشخصية وواقع حال “زملائه/ زميلاته” المثليين بالمدينة. لم تكن تقاطعه عن حديثه المثير خاصة بالنسبة للذين يسمعون بذلك لأول مرة، غير بعض الأسئلة الفضولية من رفقائه في ذاك المساء المغري بالسمر والكلام ولو غير المباح.

وهو يسرد بعض الحقائق بعد اقتناعه بفكرة نشر واقع الظاهرة بفاس وعدة مدن مغربية، كان يوصي دوما بعدم الإشارة إلى الهويات وكل ما يمكن أن يدل ويدلي على مصدرها. وكان هذا شرطه وشرط زملائه وكل المبتلين بالمثلية، وكذلك الشأن بالنسبة للغتهم الخاصة في التواصل التي قال أنها تختلف من مدينة إلى أخرى و”لا يمكن أن يفهمها العامة كي لا تكون أداة للسخرية والاستفزاز في الشارع”.

مغامرات جنسية وحمام خاص

ويؤكد هذا المثلي الذي كان الخيط الأول الرابط بخيوط أخرى لكشف الظاهرة، أن عائلته تعلم كونه كذلك وتتفهم ميولاته الجنسية التي لم يخترها بنفسه ولا يمكنه التخلص منها بالسهولة التي “يمكن أن يتصورها أي أحد” أو تماما كما يتخلص من آفة الإدمان على المخدرات أو الخمور أو التدخين. ويدعو إلى التعامل بعقلانية مع الظاهرة وضحاياها، واللجوء إلى تربية وقائية عوض التشهير بالأشخاص الذين يبقون مغاربة كبقية المغاربة.

هذه العقلانية والتعقل لا تحضران حين يجر بحديثه رفقاءه في المقهى، إلى مغامراته الجنسية مع من يسميه ب”حبيب القلب” الذي “غادي نبقى وفي ليه طول عمري”، أو عن ذاك الحمام الموجود في مراكش الذي جعله حديثه عنه يحرك لسانه ويمرره على شفتيه في حركة “شهوانية” تحوي بلحظات “لم تنمح من ذاكرته بعد، قد يكون قضاها وسطه حيث يقول أن “كل شي فيه مباح” ويعرف إقبالا للمثليين من داخل الوطن وخارجه.

“أكثر من نصف ساعة وأنا كنتكلم مع واحد صاحبي من الخارج كان جا لمراكش وبغا يمشي لديك الحمام اللي صعيب يوصل ليه الواحد يلا ما كانش عارف الدروبة..” يقول ذاك المثلي الذي يؤكد أن “اللوبية اللي كتدخل للدار مع 8 د الليل ماشي لوبية وما كتدوكش حلاوة الليل”. وأشار إلى أن الممارسة الجنسية في هذا الحمام “اللي ما كيعرفوهش كلشي” و”كيجيو ليه التوريس بزاف”، تتم أمام أعين الجميع.

الإحساس نفسه الذي يبديه ويعبر عنه بحركاته وردود فعل عينيه ووجهه، تشتفه أيضا لما يتطرق إلى بعض السهرات التي حضرها أو يحضرها من حين إلى آخر في منازل يجهل هو نفسه موقعها إذ ينقل في سيارة خاصة قبل أن يستفيق على طاولات تحوي ما لذ وطاب من مأكولات وخمور وغناء ورقص وما جاور ذلك. لكنه يرفض الكلام المباح لما يدركه صباح وجوده في جلسة ربما يعتقد أنها غير آمنة و”لا يمكن الإفصاح فيها عن كل شيء”.

تبريرات المثليين

“النشاط الجنسي أمر بالغ الخصوصية، لا يحق للآخرين التدخل فيه” و”لكل فئة من المجتمع أم تحدد هويتها الصبغية المناسبة”.. كلام ورد على لسان بعض المثليين الذين قال أحدهم “الكاتب أو الأديب يخاف أن يدافع أو يعالج المسألة بدقة ومنطق خوفا من أن يوصف بأنه من هذا العالم”، مؤكدا أن بعض عمالقة الأدب كانوا مثليين خاصا بالذكر منهم أبو نواس بحجة قوله “نكِحت ونكحت فذقت اللذتين معا”.

أولئك الذين التقتهم الصباح في جلسات متفرقة تكررت مع بعضهم، حاولوا جهد المستطاع وبكل الوسائل الدفاع عن أنفسهم وتفسير سر مثليتهم التي أكدوا أنهم يعيشون بسببها “أوضاعا صعبة وظروفا قاسية وغير إنسانية في ظل نظرة احتقار المجتمع لهم وعدم تفهمه وتعامله معهم بمنطق الرياء وإخفاء الحقائق والتظاهر بعكس ما يبطن” برأي أحدهم قال أن مثليته ساعدته كثيرا في الاجتهاد ونيل العلم.

ويعترف المثلي ذاته بأن “المغرب دولة وليست مدينة أو حزب، وطبيعي أن الرفض لهذه الشريحة لكن يجب أن لا تهان في كرامتها وأن يتعامل معها بالعقلانية اللازمة وبنوع من التسامح والتفهم”. ويقول “غير معقول أن تجد نفسك منبوذا ومتهما بطبيعتك التي لم تخترها”، مضيفا “تخيل أن تتهمك حتى نفسك وأن تصبح في مواجهة معها ومع أسرتك ومجتمعك لكي تثبت أنك إنسان لا تختلف عن غيرك”.

ويبدو هذا المثلي كغيره من زملائه الذين لم يختاروا مثليتهم، “مجروحا” وهو يتحدث عن تجربته ونظرة المجتمع إليه وهو عابر للشارع أو يمارس حياته العادية. ويقول “أجد نفسي ضعيفا على ممارسة حياتي، أختار وضع القناع الذي يخفي صورتي الحقيقية ويظهر الصورة التي يريدها لي غيري. تخيل كم نعاني ونحتمل كي نعيش مع بقية البشر الذين يروا فينا شياطينا في الأرض رغم أن ممارسات بعضهم أكثر شيطانية”.      

“لا يمكن نزع المثلي من مغربيته”

 في ركن آخر ولحظة أخرى، ضيف مثلي جديد لم يكن ليحضر تلك الجلسة لولا معرفته المسبقة بأحد حضورها الذي أقنعه ب”الكشف عن القضية”. ورغم اختلاف الحديث عن ما سبق وابتعاده عن كل سرد للمغامرات أو كيفية الابتلاء بالمثلية، فالإحساس بالتميز كان سمة لغته وهو يتحدث بلغة سليمة وفيما يشبه التنظير “للقضية”، عن حقيقتها التي جعلته يجزم بكون نسبة مهمة من المغاربة “مثليين” أو لهم رغبة مكبوتة في ذلك.

“الإنسان حر في اختيار ميوله الجنسي وفي بناء شخصيته ما دام إنسانا عاقلا وكامل القدرة” يقول المثلي نفسه المقتبس الإسم من مشتق اسم نسوي والذي يبدو على درجة كبيرة من الثقافة. ويؤكد “ليست الرجولة أن يكون الذكر فحلا في سرير امرأة لأن النور هو الآخر فحل لكنه الفحولة تقتصر على الأخلاق الحميدة وحسن التعامل وسماع هموم الناس والحفاظ على أسرارهم وصونها كما يصون المرء بؤبؤ عينيه من الجراثيم”.

“نريد حلولا علمية ملموسة وليس أحكاما ونقاشات عقيمة” يقول هذا الشاب المتورط في علاقات جنسية غير طبيعية تحتاج بنظره إلى “تذويب العقليات الفاسدة” و”المآزرة الاجتماعية للتخلص منها علميا” و”عدم التعامل مع الظاهرة بالازدراد”. ويؤكد أن “المثلي المغربي هو مثلي مسلم من أسرة مغربية مسلمة” وبالتالي “لا يمكن أن ننزع عنه هذا الانتماء أو حتى مغربيته التي لا يجادل أحد فيها”.       

ويرى أن “التجاهل والصمت داخل الأسرة والمحيط التعليمي، يمكن أن يؤدي بكل شخص إلى التعرض إلى الاغتصاب والتحرش إلى أن يصبح مثليا”، مشيرا إلى أن “الاعتراف بالظاهرة يؤدي بنا إلى معرفة أسبابها والصمت والسكوت يؤدي إلى انتشارها”. وأكد أنه “حان الوقت لدق ناقوس الخطر وإعطاء الأولوية الكبرى للتربية الوقائية”، داعيا إلى التسليم بواقع ممكن تجاوزه بقليل من الجدية والتربية النفسية والحسنة وفتح النقاش حولها.

…………………………………………………..

مثليو “التروتوار” ينافسون بائعات الهوى والعشق في سوق اللذة بفاس

 

“ناري أختي حشومة عليك. تخرجي معاه ب100 درهم يهلا يحييه. أنا يلا ما كانش 500 درهم والله معاه ما نمشي. عزها تعزك”.. كلمات التقطتها أذن واحد من أربعة أشخاص التفوا حول طاولة بمقهى في أهم شارع بفاس اكتظت طاولاتها بالزبناء من الجنسين الملتفين في حميمية متفاوتة من واحدة إلى أخرى.. وبدافع الفضول استدار لمعرفة مصدرها الذي لم يكن سوى ثلاثة شباب في لباس لا يوحي كثيرا بمثليتهم.

لو لم يشاهد ذلك بأم عينيه لاعتقد أن الأمر يتعلق فقط ببائعات هوى وعشق يتناقشن في سومات سوق الجنس بالمدينة التي ابتليت أهم ساحاتها وحدائقها ومقاهيها وشارعها الجميل المسمى باسم ملك راحل، بدعارة من مختلف الدرجات والأصناف. لكن صدمته كانت كبيرة وهو يتأكد من هوية مصدر تلك الكلمات، قبل أن يتساءل ويستفسر أصدقاءه عن إن كانت سوق اللذة اكتسحت أيضا من قبل أمثال “هؤلاء الشباب المعول عليهم في بناء مستقبل البلد”.

لم تكن قهقهات من تناهى إلى مسمعهم ذاك الكلام من أفواه رخيمة تتأنث في تسريب الألفاظ والكلمات كما لو كانت نساء في غلاف رجال ببضع الزغب في الوجه المطلي ب”الماكياج”، لتثير اشمئزاز المعنيين أو تحد من حديثهم المسموع عن مغامراتهم ربما في حالة للإيقاع ب”فيكتيم” قد تحرك فيه الرغبة الجنسية المكبوتة، خيار الشذوذ على الحال الطبيعي للممارسة مع من خلقن لذلك ولإكمال النصف الآخر.

الشبان الثلاثة أنفسهم صادفتهم الصباح ثلاث مرات أخرى واحدة منها في شارع “النخيل” بقلب المدينة الجديدة حيث سوق اللذة وبورصتها المتأرجحة والمتأثرة بسوق المال والأعمال والمعروض من السلع البشرية الأنثوية منها أو المتأنثة في رداء رجولي تنافس محترفات الجنس بشكل قوي لا يمر من دون إثارة بعض المشاكل والاصطدامات إلى درجة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصابة عاطلين في تدخل أمني

كتبها نسرين أبو ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 01:48 ص

جرحى في صفوف عاطلين في تدخل امني بفاس

أصيب 6 عاطلين عن العمل صباح اليوم(الثلاثاء)، بجروح متفاوتة الخطورة في تدخل أمني عنيف لتفريق وقفة احتجاجية دعا إليها فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بفاس أمام مقر الجماعة الحضرية بالمدينة. ونقل المصابين إلى مستشفى الغساني، لتلقي العلاجات الضرورية “دون جدوى” يقول مصدر من الجمعية تحدث عن الاضطرار إلى إعادة المصابين إلى مركز المدينة قبل نقل عمر أوهبال من جديد إلى المستشفى لحالته الصحية.

ويعتبر هذا الشكل الاحتجاجي، السابع من نوعه منذ دخول الفرع في منتصف أكتوبر الماضي في “معركة مفتوحة” اتخذت من “لنناضل جميعا من أجل الاستجابة الفورية لمطالب الفرع المحلي وإخراج الوعود إلى حيز الوجود” شعارا، احتجاجا على عدم تلبية المطالب العادلة والمشروعة للعاطلين والتملص من تنفيذ الوعود المقدمة للفرع التي بينها وعود مقدمة باستفادته من 30 منصب شغل في إطار الوظيفة العمومية في السلم الخامس بعد الخضوع للتدريب.

وأجمع ممثلو الهيآت السياسية والنقابية والحقوقية في تدخلاتهم خلال المهرجان الخطابي التضامني مع فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات الأسبوع الماضي، على تضامنهم مع حركة المعطلين واستنكارهم للتدخل الأمني العنيف في حقهم في كثير من المحطات الاحتجاجية التي نظموها منذ منتصف أكتوبر الماضي تحت شعار “لنناضل جميعا لأجل الاستجابة الفورية لمطالب الفرع وإخراج الوعود إلى حيز الوجود”.

ودعا ممثل تحالف اليسار الديموقراطي، إلى تنظيم ولو يوم واحد للتضامن مع حركة المعطلين والحركات الاحتجاجية الاجتماعية بفاس، في إطار الاحتفال بمرور 12 قرنا على ميلاد المدينة”، مؤكدا أن الجماعة تتوفر على 81 منصب شغل شاغر وليس 30 فقط الموعود بها الفرع”. وأشار إلى أن لفاس من المؤهلات والإمكانيات، ما يمكن من تشغيل عن العاطلين عن العمل وليس الحاصلين منهم على شهادات جامعية فقط.

وسارت كلمات ضحايا النجاة وجمعية أطاك وحزب التقدم والاشتراكية ولجنة الدفاع عن الحريات النقابية وتنسيقية مناهضة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وكل الهيآت الحاضرة خلال هذا المهرجان الخطابي، في الاتجاه نفسه مبدية تضامنها مع حركة العاطلين عن العمل بفاس الذين بنظرهم “لا يطالبون سوى بتفعيل الوعود المقدمة إليهم في وقت سابق من قبل مسؤولي المدينة” التي ستضمن لبعضهم شغلا قارا والعيش الكريم.

وكان 6 عاطلين عن العمل أصيبوا صباح الثلاثاء الماضي، بجروح وصفت ب”البليغة”، إثر تدخل أمني عنيف لتفريق وقفة احتجاجية دعا إليها فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بفاس أمام مقر الجماعة الحضرية للمدينة، احتجاجا على عدم تنفيذ الوعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرفات.. في ذكرى رحيله

كتبها نسرين أبو ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 13:43 م

الإعلان عن برنامج موحد في محافظات غزة لفعاليات إحياء الذكري الرابعة لاستشهاد ياسر عرفات

           أعلنت خلية العمل الميداني بحركة فتح في خان يونس، اليوم، عن برنامج موحد في محافظات غزة لفعاليات إحياء الذكري الرابعة لاستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات.

          وأوضحت في بيان صحفي، ‘أنه نظراً لخصوصية الأوضاع في غزة فإننا ندعو أهلنا وأبناء شعبنا وجماهير ياسر عرفات إلى الالتزام في الفعاليات الوطنية التالية بالإضافة إلى برنامج القوي الوطنية والفعاليات الرسمية”.

           ودعت إلى الالتزام الكامل بقرارات القيادة العليا لتخليد الرئيس الشهيد ياسر عرفات في الذكرى الرابعة لاستشهاده، والعمل علي تنفيذ الفعاليات بقدر المستطاع، والتصدي لكل من يحاول منع جماهيرنا من الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية.

            وتابعت سيتم الوقوف دقيقة صمت علي روح الشهيد ياسر عرفات وكل الشهداء الأبطال، في تمام الساعة الواحدة ظهرا الموافق ل11 نونبر 2008، وفتح مكبرات الصوت وتلاوة القران الكريم على روحه الطاهرة في المنازل والمحلات التجارية والمؤسسات والمساجد من صلاة العصر حتى صلاة العشاء الموافق من نفس اليوم.

   ودعت في بيانها جماهير شعبنا إلى إقامة صلاة الغائب بعد صلاة الظهر في المساجد والتجمعات السكانية علي روح الشهيد الخالد ياسر عرفات الطاهرة وكل الشهداء الإبرار، ورفع صور الرئيس الشهيد عرفات بجانب علم فلسطين في الساحات العامة وعلى جدران المنازل والمؤسسات والمحلات التجارية والجمعيات الأهلية والمدارس والجامعات والمعاهد.

ودعت إلى ارتداء الكوفية الفلسطينية، ووضع باجات تعبيرا عن حبنا لقائد الثورة الفلسطينية المعاصرة، وإشعال الشموع في المنازل والساحات العامة والمؤسسات والمحلات التجارية بجانب صور الشهيد عرفات.

وأكد البيان أنه سيتم تكريم الشهداء والجرحى الأبطال الذين استشهدوا في مهرجان المليون من خلال زيارة ذويهم والتضامن معهم.

وأهاب البيان بالكتاب والشعراء والمفكرين الفلسطينيين والعرب والأحرار في العالم المساهمة في هذه المناسبة التاريخية والعمل على نشر مساهماتهم في المدونات الفلسطينية والعربية حول المكانة والدور الكبير للرئيس الشهيد ياسر عرفات ترسيخا لمنهجه الثوري والوطني.

وختم البيان أن الثوابت الفلسطينية التي استشهد من أجلها ستبقى أمانة في ضمير الأجيال لأن الوفاء له لا يتأتي إلا من خلال الانجازات الوطنية والحفاظ على الثوابت وتحقيق الوحدة وهذا يتطلب من الجميع العمل بأمانة من اجل تكريس مدرسة عرفات ومبادئها لتظل نبراسا لقضيتنا العادلة.

 

 

 أبرز المحطات في حياة الشهيد الرمز ياسر عرفات
من خلال لمحات تاريخية مصورة عن حياته

 


صورة والد ياسر عرفات

ولد ياسر عرفات بتاريخ 4/8/1929 في مدينة القاهرة بمصر ، واسمه الحقيقي محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني
، ويأتي ترتيبه الخامس بين اخوته السبعه وكان والده يعمل تاجرا


في عام 1933

توفيت والدته زهوة وارسل هو واخوه الرضيع فتحي الى القدس ليعيش عند عمه
في العام 1948

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب يعيش من تأجير الخيول

كتبها نسرين أبو ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 12:04 م

شباب يعيش من تأجير الخيول

مدخولهم اليومي يتراوح بين 100 و500 درهم وتأجير الخيول يتفاوت بدرجة سخاء السائح وديبلوماسية الشاب

 

كانت عقارب الساعة تشير إلى تمام الرابعة مساء، حين دنت السيارة التي أقلتهم من فاس في اتجاه مدينة إيفران الغارقة في بياضها، من مفترق الطرق إلى ضاية عوا. بعد استشارة فيما بينهم وكي لا تحاصرهم الثلوج، قرروا اختصار المسافة والجنوح في اتجاه هذه الضاية للاستمتاع بجماليتها وهي محاطة من كل جانب بالثلج الذي كان ما يزال يتهاطل بكثرة بعدما غطى كل الغابة على طول الطريق ضافيا عليها جمالا أخاذا.

على إيقاع أغنية “ما أحلى إيفران، ما أحلى جمالو” دلفت بهم تلك السيارة التي غطى البياض احمرار لونها وزجاجها الأمامي بشكل كاد يحجب الرؤية عن المحشورين فيها. بدت السيارة من بعيد كما لو كانت عروسا ليلة زفافها وقد لبست حلة من الثلج الأبيض الناصع. ورغم قساوة الطقس البارد الذي يصقع الأجسام، بدا منظر الأشجار المتثاقلة بالثلوج وكأنها “أجسام عمالقة” في استقبال كل زائر يقصد هذه البحيرة الجميلة.

ثلوج وبرد

كان حماسهم ولهفتهم لرؤية منظر الثلوج وهي تحاصر الضاية أو تتساقط بكثافة، يزيدهم دفئا وينسيهم لفحة الصقيع خاصة بعد خروجهم من السيارة ليطلقوا العنان لبصرهم الذي يمتد على أفق سماء ملبذة بالغيوم وكأنها تلمس صفحة البحيرة الغارقة في جليدها وبرودتها. لكنها بدت حينها كأنها تحتضر لفقدانها كمية كبيرة من محتواها من المياه التي تمدد طولها على أكثر من سبع كيلومترات تشكل وجهة السياح المغاربة والأجانب.

كانت الحركة شبه مشلولة بالضاية التي اعتادت على “قفرتها” كل شتاء حيث يحرم الثلج والبرودة كل راغب في اكتشاف جماليتها من زيارتها اللهم أولئك الذين تيسر لهم توفير وسيلة نقل خاصة تحملهم على بر الأمان إليها. حين نزل الثلاثة من سيارتهم بدا لهم كل شيء في هدوء تام وكأنها لوحة أبدعها رسام خارق. وفجأة كسر ذاك الهدوء صوت حوافر وصهيل خيل قادم من الاتجاه الآخر للضاية.

إنها أكثر من خمسة خيول تجري بسرعة فائقة يمتطيها فرسان من أبناء القبيلة لم يتجاوزوا ربيع عقدهم الثاني. كانوا فيما يشبه السباق والزوار الغرباء خط نهايته، قبل أن ترسو بهم خيولهم غير بعيد على أولئك الأصدقاء الثلاثة الذين حملهم فضولهم إلى ضاية عوا في ذاك اليوم البارد والمثلج للصدور. بدؤوا يحومون حولهم فيما يشبه الحلقة، والفرح والابتهاج باد على ملامح وجههم الصغيرة.

لم يخفوا عرضهم خيولهم رهن إشارة الزوار للقيام بجولة على طول الضاية، مقابل ثمن رمزي لم يكن سوى 10 دراهم تسلمها أحدهم قبل أن يساعد زائرا لامتطاء الفرس والجولان به على مسافة غير هينة. ورغم أن الثمن رمزي ما كان له أن يقبل به لولا ظروف الكساد شتاء، فقد قبل به على مضض لأن “10 دراهم أحسن من والو” يقول علي الشاب الذي يتخذ من الضاية موقعا للكسب بوضع حصانه رهن إشارة السياح.

ديبلوماسية الإقناع

يبلغ علي ابن دوار مجاور للضاية، من العمر 19 سنة قضى أكثر من نصفها في ذاك الموقع الجميل بحثا عن القرش الأبيض الذي ينفع وأسرته في تدبر أمور عيشهما الكريم. إنها مهنة يمتهنها في الشتاء والصيف وعلى مر الفصول والأيام. مهنة لا تحتاج إلى خبرة أو وسائل ومعدات مكلفة، اللهم من فرس وقدرة فائقة على إقناع الزبون من السياح المغاربة والأجانب على القيام بجولة على مدار الضاية على ظهر حصان.

“كل نهار ورزقو” يقول علي الذي اكتسب خبرة كبيرة في الإقناع، ويزيد “كل صباح نقصد الضاية بعد أن نزود الحصان بعلفه وما يحتاجه من أكل طوال النهار. ننتظر قدوم وفد من السياح لنعرض عليهم خدماتنا”. تلك الخدمات ليست إلا مساعدتهم ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في لحظة غضب.. قتلت عشيقها

كتبها نسرين أبو ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 15:39 م

قتلت عشيقها في لحظة غضب

 

جلست “ح. ل” أمام المحققين، وهي تتذكر السنوات التي قضتها مع عشيقها بحلاوتها ومرارتها، قبل أن تجهز عليه في ذاك الصباح الذي لن تنساه أبدا. كان جوابها عن أسئلة أفراد الشرطة القضائية، يخرجها بين الحين والآخر من غفوة التفكير في ذكرياتها وكيف تحولت لحظة غضب إلى ارتكابها جريمة ستزج بها بين أسوار السجن المدني بعين قادوس، قبل أن تغالبها الدموع في أكثر من مرة وهي نادمة على ما فعلت ومصير ابنها من زواج تقليدي غير متكافئ.

لم تنكر هذه المرأة التي قادتها ظروفها الاجتماعية وطلاقها إلى ارتياد الملاهي الليلية بحثا عن زبناء لا يبخلون عليها ب”البقشيش” قبل تعرفها على العشيق الضحية، ما اقترفته يداها معترفة للمحققين بكل شيء وتفاصيل حياتها وعلاقتها بالضحية. كانت تتوقف عن الكلام بين الحين والآخر، لتأخذ نفسا في سردها للحادث بالتفاصيل المملة وكيف قادتها أو حكمت عليها “الظروف”، إلى الارتماء في حضن شاب غار عليها إلى حد اتهامها بمرافقة شخص آخر غيره.

ولدت “ح. ل” وترعرعت بمدينة مكناس وسط أسرة من عدة أفراد يعيشون الفقر وضيق الحال قبل أن يزوجها والدها دون رغبتها من شيخ يكبرها اضطرت إلى الاستقرار معه في الدار البيضاء قبل أن تتحول حياتهما الزوجية التي أثمرت طفلا بريئا، إلى جحيم لم تستطع معه مواصلة عيشها بين حضنه ليأتي الطلاق الذي كان صفحة جديدة ومرة في حياتها بعدما ظنت أنه الخلاص من حياة غير متكافئة بين شابة طموحة وشيخ ذو مال لكنه “غير صالح للمعاشرة”.

المتهمة كانت ضحية زواج نفعي بشيخ يكبرها ب4 عقود، وأدت ثمن ذلك من حياتها التي لم تكن بالمرتاحة لها حتى وهي تكسب مالا كثيرا من “بيع لحمها في سوق التجارة الجسدية” استطاعت بواسطته شراء منزل “على قد الحال” في شارع محمد الخامس با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتضار شجرة عمرها قرون

كتبها نسرين أبو ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 15:12 م

احتضار شجرة أرز عمرها 8 قرون

 

إيفران: حميد الأبيض

في ذاك الموقع الغابوي الجميل غير البعيد عن أزرو الساحرة في قلب الأطلس المغربي، تقف شجرة لا ككل أشجار الأرز في العالم، شامخة لم ينل من إشعاعها قطع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لشرايين عيشها. اسمها شجرة “غورو” نسبة لمكتشفها، وهي معروفة في كل ربوع المغرب وخارجه مما يجعلها مزارا سياحيا مفضلا لمئات السياح والزوار المغاربة الذين يقصدونها من كل حدب وصوب وفي كل فصول السنة.

من هذه الشجرة الضاربة جذورها في عمق التاريخ والتي وأدت أشغال ربط التجمعات السكنية المجاورة بالماء الشروب اخضرارها، ومن سمعتها ووجود القردة بالموقع، ومن أعمال موسمية مرتبطة بهما يقتات عشرات الشباب والأطفال والكهول إن من بيع “الكاوكاو” الفاكهة اليابسة التي يفضل الزوار كسب ود القردة بها أو كراء الدواب أو الاتجار في بعض الصناعات التقليدية المحلية. كل ذلك من أجل الكسب الحلال بموقع في حاجة إلى الاهتمام.

رغبة في الاكتشاف

 على مسافة ليست بالهينة من الطريق بين مدينة أزرو وحيث توجد هذه الشجرة الخالدة في تراب جماعة بن صميم في إقليم إيفران، تضفي أشجار الأرز جمالية قل نظيرها على جبال شاهقة في أطلس محتاج إلى استثمار مؤهلاته للنهوض به وسياحته المعاقة في غياب الاهتمام الضروري بما تزخر به المنطقة من ثروات طبيعية يمكن أن تستقطب أرقاما قياسية من محبي الجولات والراغبين في اكتشاف روعة الجبال على طبيعتها.

 13 كلم ونحو نصف ساعة من الطريق الوعرة التجاوز في كثير من مقاطعها ما يوحي بالإقصاء الذي تعانيه المنطقة، كانتا كافيتين للاستمتاع بجمالية طبيعة نواحي إيفران وأزرو في انتظار اكتشاف هذه الشجرة التي يفوق عمرها الثمانية قرون وتحدث عنها الأجانب أكثر من حديثنا كمغاربة عنها رغم أنها بين ظهرانينا. وعلى طولها كانت تتراءى من حين إلى آخر صناديق خشبية أو خيام صغيرة كتب عليها “كاوكاو للقرود”.

صور تتكرر باستمرار على طول مسافة الطريق. وشباب من مختلف الدواوير لا يملك سوى بضاعة “الكاوكاو” للكسب الحلال، يسعى بكل ما أوتي من حيل ودهاء لاستقطاب الزبناء لشرائها دون أن ينسى التركيز على الجانب الإنساني والعلاقة الحميمية بين الإنسان والقردة بالمنطقة التي يكثرون في الحديث عن حاجتها إلى التغذية في مثل هذا الصيف رغم أنها تقتات ولا تأكل سوى الموز وأفضل الفواكه كما لو كانت مدللة.

“شجرة غورو” والقردة، كان هو الموضوع الطاغي على حديث أولئك الأصدقاء الثلاثة الذين استهوتهم المنطقة وقرروا اكتشاف سحرها وما تزخر به من نفائس طبيعية. طال تجادلهم أكثر من اللازم محللين أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تبادل إطلاق النار بين مهرب والدرك

كتبها نسرين أبو ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 01:36 ص

تبادل إطلاق النار في تدخل للدرك لاعتقال مروج مخدرات بكتامة

35 عنصرا وتعزيزات أمنية من فاس وإطلاق أكثر من 12 طلقة نارية دون خسائر والمتهم استغل تجمهر الناس للفرار

 

تبادلت عناصر للدرك الملكي بتاونات وفاس ومنطقة كتامة عصر الأربعاء الماضي، إطلاق النار مع شخص في عقده الرابع احتمى بمجموعة من السكان، أثناء تدخل أمني لتفتيش منزله بدوار بني حسان في جماعة عين الغابة السواحل بقيادة كتامة في دائرة تاركيست بإقليم الحسيمة، على إثر معلومات أفاد بها مياوم معه لم يمكنه من أجرته، مصالح الدرك بتاونات وأكد فيها احتواء منزل مشغله لكمية مهمة من سنابل الكيف قيد التحويل إلى الشيرا.

ولم تسجل أي إصابات في صفوف رجال الدرك وسكان الدوار والشخص المتهم الذي أبدى مقاومة شديدة لعناصر الدرك الملكي ووجه طلقاته النارية في اتجاههم في أكثر من 5 مرات، رغم إطلاق أكثر من 12 طلقة نارية من الجانبين، بينما لم تتمكن عناصر الدرك من اعتقال المتهم الذي احتمى بأكثر من 30 شخصا. ويجري البحث والاستماع إلى شقيق المتهم والشخص الذي أبلغ باحتواء منزليهما للقنب الهندي قبل يوم من ذلك في انتظار إحالتهما على العدالة.

وأفادت المصادر أن “ع” المزداد سنة 1976 بمدينة الدار البيضاء، تقدم الثلاثاء الماضي إلى مركز الدرك بتاونات مقدما 300 غرام من مادة الشيرا قال أنه سرقها من الشقيقين “إ. غ” و”ع. غ” الذين يقطنان في الدوار المذكور انتقاما منهما على عدم تأديتهما راتبه نظير عمله معهما لأكثر من 13 سنة. وأكدت أنه أفاد احتواء منزليهما لكميات من القنب الهندي قيد التحويل، مبررا عدم إخباره درك المنطقة بنفوذهما الواسع وتهديداتهما له كلما أبدى رغبة في التبليغ.

وعلى إثر هذه المعلومات تم إخبار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتاونات التي أمرت مصالح الدرك الملكي بالتنقل إلى عين المكان لتفتيش المنزلين موضع الإخبارية، وهو ما تم بتنقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي